ابراهيم ابراهيم بركات

249

النحو العربي

حيث كلّ من المفعول المطلق ( سيرى ، وفهمي ) مثنى ، وهو منصوب ، وعلامة نصبه الياء ، وحذفت النون من أجل الإضافة . أما كلّ من المفعول المطلق ( تصرفات والظنون ) فهو جمع منصوب ، علامة نصب الأول الكسرة ، والثاني الفتحة . ومن النحاة من لا يجيز تثنية المفعول المطلق المبين للنوع ، أو جمعه . ما ينوب عن المفعول المطلق : ينوب عن المفعول المطلق في النصب على المصدرية ما يأتي : أولا : ما ينوب عن المؤكد والمبين للنوع : 1 - المرادف : ينوب عن المفعول المطلق المؤكد والمبين للنوع مرادفه في المعنى ، ذلك نحو : قمت وقوفا ، أو وقوفا طويلا . والترادف بين ( قام ) و ( وقوفا ) . قعدت جلوسا ، أو : جلوس القرفصاء . الترادف بين ( قعد وجلوس ) . أفرح الجذل ، أو : جذل المحبين . الترادف بين ( أفرح والجذل ) . شقها نصفين ، أي : شقين . الترادف بين ( شق ونصفين ) . شنئته بغضا . الترادف بين ( شنأ والبغض ) . ولذلك فكلّ من ( وقوفا ، وجلوسا ، والجذل ، ونصفين ، وبغضا ) نائب عن المفعول المطلق منصوب . 2 - اسم المصدر غير العلم : كما ينوب عنهما اسم المصدر غير العلم ، واسم المصدر هو المصدر الذي لا تجرى حروفه على حروف عامله .